تعيش فرنسا منذ أيام على وقع اضطرابات وأعمال عنف واسعة النطاق، أشعل فتيلها تردي الأوضاع في المدارس، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين شرطة مكافحة الشغب ومئات الآلاف من المتظاهرين في المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد.
ورغم تصاعد حدة المواجهة مع الدولة، إلا أن الفيديوهات المتداولة كشفت عن توبيخ الآباء الغاضبين لأبنائهم وسحبهم قسرا من قلب الاحتجاجات. ففي أحد المقاطع، تظهر أم متحجبة غاضبة وهي تنزل مسرعة من سيارتها وسط تصاعد الدخان في الخلفية، وتقبض على ابنها وتوجه له ضربة قوية على ظهره، قبل أن تدفعه بقوة داخل السيارة.
وفي مقطع آخر، تجر أم ابنتها الساخطة من ملابسها عبر حشود الطلاب المحاصرين لمدرسة، ورغم مقاومة الفتاة ووقوفها جامدة في البداية، إلا أنها رضخت في النهاية بعد أن التقت نظرتها بنظرة والدتها الغاضبة.
كما رصدت كاميرات الهواتف أبا وهو يقتاد ابنه بهدوء من مؤخرة رقبته بعيدا عن الطلاب المحتجين، وسط صراخ في الخلفية وحواجز أمنية للشرطة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر