عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قمة في سيئول، أسفرت عن الإعلان عن الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية.
كما تم التوقيع على 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت مجالات حيوية متعددة.
وأقيمت للرئيس السيسي مراسم استقبال رسمية بمقر الرئاسة الكورية، تخللها عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف، قبل أن يعقد الرئيسان لقاءً ثنائيًا ومباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين.
وأكد الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك، أن الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية يمثل مرحلة جديدة في العلاقات بين القاهرة وسول، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والتنموي.
وأشار إلى أن الخطوة تأتي تتويجًا للتطور الذي شهدته العلاقات المصرية الكورية خلال السنوات العشر الماضية، مؤكدًا حرص القاهرة على تعزيز التعاون القائم على المصالح المشتركة.
وأعرب السيسي عن تطلع مصر إلى جذب المزيد من الاستثمارات الكورية، خصوصًا في قطاعات السيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات والطاقة الجديدة والمتجددة والذكاء الاصطناعي.
وتناولت المباحثات عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية.
كما تطرق إلى أزمة سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا أن مياه النيل تمثل قضية وجودية لأكثر من 100 مليون مصري.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد الرئيس السيسي تمسك مصر بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، في إطار حل الدولتين.
كما أكد رفض القاهرة القاطع لأي مخططات لتهجير الفلسطينيين، وانتقد التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وتعكس القمة المصرية الكورية توجه البلدين نحو توسيع نطاق التعاون السياسي والاقتصادي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر