أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، يوم الأربعاء، أن السلطات أوقفت 6629 شخصا في فرنسا منذ اندلاع احتجاجات طلاب المرحلة الثانوية أواخر سبتمبر.
وقال نونيز، خلال جلسة استماع في البرلمان: "وأود أن أشير أيضا إلى إصابة 761 من عناصر الشرطة والدرك، و215 طالبًا، و89 من العاملين في المدارس".
وتحولت الاحتجاجات المدرسية إلى تحركات واسعة النطاق، شملت إغلاق مؤسسات تعليمية ومواجهات مع الشرطة وإضرام حرائق، فيما لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع.
في المقابل، أفادت وزارة التربية الوطنية بأن التعبئة الطلابية تراجعت بوضوح منتصف يوم الأربعاء.
وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، في كلمة ألقاها مساء الأربعاء من قصر ماتينيون، إن قوات الأمن لم تتلق تعليمات بمواجهة الطلاب.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد عقد مساء الثلاثاء اجتماعا مع عدد من الوزراء، بينهم لوكورنو ونونيز ووزير التربية إدوار جيفراي، بحثا عن مخرج للأزمة.
ويواجه الحراك الطلابي جدلا سياسيا، إذ اتهم لوكورنو حزب "فرنسا الأبية" بتأجيج الاحتجاجات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر