تُحيي إسرائيل اليوم الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر، قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات تتصدرها مسؤولية بنيامين نتنياهو عن أسوأ إخفاق أمني منذ قيام إسرائيل.
ولم يبدُ رئيس الوزراء الإسرائيلي يوما أضعف سياسيا مما كان عليه في الأسابيع التي تلت الهجوم. ورغم تقارب نتائج استطلاعات الرأي، فإنها تترك طريقا واضحا أمام نتنياهو، للاحتفاظ بالسلطة مرة أخرى في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.
غير أن السابع من أكتوبر لا يزال يُلقي بظلاله على إسرائيل وعلى ترشح نتنياهو. فالمعارضة تهاجمه بشدة لرفضه تحمل المسؤولية أو السماح بإجراء تحقيق مستقل في هجوم حركة حماس.
أما المنافس الرئيسي لنتنياهو، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، فقد خسر ابنه واثنين من أبناء إخوته خلال الحرب في غزة.
وتقول مصادر مقربة من آيزنكوت إنه يرى أن مهمته الأساسية هي إزاحة الرجل الذي يحمله مسؤولية السماح بوقوع الهجوم.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال آيزنكوت إن نتنياهو "تجاهل" عشرات التحذيرات قبل السابع من أكتوبر، ووصفه بأنه "غير مؤهل" للقيادة.
في المقابل، يُلقي نتنياهو باللوم على "الدولة العميقة"، بل إن حلفاءه السياسيين والإعلاميين، وكذلك زوجته سارة، روجوا لنظريات مؤامرة توحي بأن إسرائيل تعرضت للخيانة على يد قادتها الأمنيين.
وادعى نتنياهو نفسه أن هؤلاء القادة تعمدوا إخفاء المعلومات عنه. ولمح إلى أنه كان بإمكانه منع الهجوم لو أنهم أيقظوه حين وصلت إشارات الإنذار المبكر.
وخلال المراسم الرسمية في القدس، تعهد نتنياهو بألا تحكم حماس قطاع غزة، وقال إن كل من شارك في الهجوم واحتجز الأسرى "يعيش على وقت مستقطع".
وفي المراسم ذاتها، حذر الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ من أن إسرائيل لا يمكنها تجاهل مؤشرات الخطر الداخلية والخارجية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر