قال ميرتس خلال "قمة ألمانيا" إن عمليات الراية الزائفة ليست عسكرية فقط بل سياسية أيضا، محذرا من استنتاجات متسرعة بأن نوابا من حزبه، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، صوّتوا لراوش.
ورأت الوكالة أن ميرتس ألمح بذلك إلى احتمال أن يكون نواب من كتل أخرى قد صوّتوا للمرشح بهدف تشويه صورة نواب حزبه.
وأضاف أن في برلمان الولاية مجموعتين على الأقل، وربما ثلاثا، تسعى إلى تقويض التماسك الديمقراطي.
وبحسب موقع "تي أونلاين"، قال ميرتس: "كانت انتخابات سرية، ولا نعرف ممن حصل رئيس البرلمان على أصوات لصالحه".
وكان راوش قد حصل على 48 صوتا مؤيدا مقابل 29 معارضا، ما يعني أنه نال أربعة أصوات على الأقل من خارجهما.
وبهذا يتولى حزب "البديل" لأول مرة أعلى منصب بروتوكولي في ولاية ألمانية.
قال ديرك فيزه، المسؤول البرلماني الأول لكتلة الاشتراكيين، إن الانتخاب يمثل منعطفا في تاريخ الجمهورية الاتحادية.
في المقابل، قال راوش نفسه إنه انتُخب أيضا بأصوات من الاتحاد المسيحي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر