أعلن رئيس مجلس النواب الليبي الجديد، الصالحين عبدالنبي، في أول كلمة له عقب انتخابه، أن المرحلة المقبلة ستتركز على تعزيز الدور التشريعي والرقابي للمجلس.
وأكد عبدالنبي أنه سيعمل مع أعضاء المجلس "بروح الفريق الواحد"، بما يعزز مكانة المؤسسة التشريعية ودورها في خدمة الدولة والمواطن، موجهاً الشكر إلى هيئة الرئاسة السابقة برئاسة عقيلة صالح.
وقال رئيس مجلس النواب الجديد إن ليبيا تمر بمرحلة تتطلب المسؤولية والحكمة وتجاوز الخلافات، مشددا على أن مصلحة الوطن يجب أن تتقدم على أي اعتبار آخر.
وحدد عبدالنبي جملة من الأولويات لمجلس النواب خلال المرحلة المقبلة، أبرزها ترسيخ سيادة القانون واحترام الدستور والمؤسسات الوطنية.
كما تعهد بالعمل على تعزيز الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد، وترسيخ ثقافة المساءلة وحسن إدارة المال العام.
وأكد عبدالنبي أن أبواب مجلس النواب ستظل مفتوحة أمام مختلف القوى الوطنية والسياسية والاجتماعية.
ودعا جميع الأطراف السياسية والاجتماعية إلى التعاون والتقارب وتغليب لغة الحوار.
وفي ما يتعلق بعلاقة مجلس النواب بمؤسسات الدولة، أكد عبدالنبي حرصه على بناء علاقة مؤسسية متوازنة مع الحكومة والسلطة القضائية.
وعلى صعيد العلاقات الدولية، رحب رئيس مجلس النواب بأي دعم يساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في ليبيا.
تعهد عبدالنبي بأن يكون "رئيسا لكل أعضاء مجلس النواب"، وأن يعمل على أن يكون المجلس مؤسسة جامعة وصوتا معبرا عن تطلعات الشعب الليبي.
وكان مجلس النواب قد أعلن الثلاثاء انتخاب الصالحين عبدالنبي رئيسا للمجلس خلفا لعقيلة صالح.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر