استعادت كريستا بايك وعيها وقدرتها على الكلام بعد نجاتها من محاولة إعدامها بالحقنة القاتلة في ولاية تينيسي، في تطور أثار جدلا دستوريا وقانونيا واسعا.
وقال محامو بايك في بيان في 6 أكتوبر إن حالتها الصحية لا تزال غير واضحة، لكنهم يتوقعون فترة تعاف طويلة، مشيرين إلى تحديد جلسة في محكمة تشانسري بمقاطعة ديفيدسون للنظر في قضيتها.
تتعلق الجلسة بطلب محامي بايك إصدار أمر قضائي للحفاظ على الأدلة المتعلقة بمحاولة الإعدام الفاشلة، والتي قالوا إنها ستظهر انتهاك حقوق بايك الدستورية.
واجه الطاقم الطبي خلال محاولة الإعدام صعوبات في تركيب المحاليل الوريدية، ما أدى إلى تسرب المادة إلى الأنسجة المحيطة بالذراع بدلاً من دخولها مجرى الدم، مما تسبب في تورم ذراعي بايك وإصابتهما بحروق وبثور شديدة.
أثارت الواقعة تداعيات إدارية في الولاية، إذ أعلن مفوض دائرة التصحيح في تينيسي استقالته من منصبه عقب الحادثة، كما أمر الحاكم بإيقاف جميع عمليات الإعدام المتبقية هذا العام وفتح تحقيق مستقل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر