أعلن بول سان بيير بلاموندون زعيم الحزب الكيبيكي ورئيس الوزراء المنتخب في مقاطعة كيبيك، عن بدء تنفيذ عدة مبادرات فورية تعهد بها خلال حملته الانتخابية ورفضه لحزب الولاء للملك تشارلز.
وجدد بلاموندون موقفه الرافض لأداء قسم الولاء للملك تشارلز الثالث، مؤكدا أنه طلب رأيا قانونيا بشأن الخيارات المتاحة أمام حكومته فيما يتعلق بالوظائف الدستورية المرتبطة بالتاج البريطاني داخل مؤسسات كيبيك.
كما أعلن أن فريقا قانونيا يدرس إمكانية عدم مشاركة نائبة الملك في كيبيك في مراسم افتتاح الهيئة التشريعية الجديدة، إلى جانب بحث صيغ بديلة لبعض المهام الشكلية التي تتولاها المؤسسة الملكية حاليا.
وقال إن أحد التصورات المطروحة يتمثل في إسناد بعض هذه الوظائف إلى جهة مستقلة أو ما وصفه بـ "حارس للشعب"، على أن تحدد الصيغة الممكنة بعد استكمال الدراسة القانونية، مقرا بأن الملف يحمل تعقيدات دستورية لا يمكن تجاوزها بقرار سياسي منفرد.
ويربط بلاموندون موقفه هذا بتصوره لسيادة سكان كيبيك، مؤكدا أن المؤسسات السياسية في المقاطعة ينبغي أن تستمد شرعيتها من إرادة السكان.
وجاء ذلك بعد يوم واحد من ضمانه تشكيل حكومة أقلية، في أول مرة ينتخب فيها سكان المقاطعة حزبا سياديا منذ عام 2012.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر