أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الصفقة الجديدة تتضمن توريد صواريخ تُعد 'ذخائر حيوية مضادة للأهداف الجوية والسطحية'. الاتفاق يمتد على مدى خمس سنوات مع إمكانية التمديد لعامين إضافيين، مما يوفر القدرة على التنبؤ اللازمة لصناعات الدفاع.
يأتي هذا العقد في ظل استنزاف كبير لمخزونات الذخائر الأميركية، حيث أشار المفتش العام لوزارة الدفاع إلى أن استهلاك الذخائر أدى إلى نقص في المخزونات الاستراتيجية.
تقرير مكتب الميزانية حذر من الضرر الذي لحق بإمدادات الدفاع الصاروخي، مما سيترك الولايات المتحدة بمخزون مقلص من الصواريخ الاعتراضية لسنوات عدة.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر