مدينة نسمة غربي ليبيا تدخل مرحلة جديدة بعد انحسار السيول التي اجتاحت المنطقة. السيول تسببت في أضرار كبيرة للمنازل والطرق وشبكات الكهرباء والمرافق الصحية. حجم الأضرار كبير، مع تدمير منازل وتحطم أرزاق. المجلس البلدي أعلن نسمة منطقة منكوبة.
عبد الله يقدر أن السيول تسببت في أضرار لنحو 90 إلى 100 منزل. طريق نسمة ـ تينيناي تضرر. عدد من أبراج الضغط العالي سقطت.
مستشفى نسمة خرج عن الخدمة. تضرر عدد من أبراج الكهرباء. الشركة العامة للكهرباء أعلنت عودة التيار إلى بلدية نسمة بعد معالجة الأعطال.
وزارة الحكم المحلي طلبت من المتضررين إثبات الأضرار رسميًا. محمد الهريش، صاحب مكتب للخدمات العامة، تأثر بأضرار السيول. مختار عبد النبي ربط حجم الخسائر بالحاجة إلى معالجة البنية التحتية.
الكيلاني يطالب بتوفير مساكن مؤقتة للعائلات التي فقدت منازلها. نسمة لا تزال تحمل آثار السيول في منازلها وطرقها ومرافقها وأرزاق سكانها. جمال محمد عبد الله هو عضو المجلس البلدي ورئيس لجنة الأزمة في نسمة.
قافلة إغاثة وصلت إلى المدينة بالتنسيق مع السرية الرابعة التابعة للواء 111 مشاة. المساعدات لا تغطي سوى جزء محدود من الاحتياجات. أحمد الكيلاني وصف حجم الخسائر التي لحقت بأسرته.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر