انسحاب القوات الأميركية من العراق أعاد طرح أسئلة بشأن قدرة بغداد على حماية أجوائها ومواجهة داعش. الانسحاب شمل القوات المتبقية ومنظومة الدفاع الجوي واستغرق أكثر من 3 أسابيع.
قيادة محاربة داعش انتقلت إلى الأردن، مما يتطلب من القوات العراقية تنظيم هيكلها ومهامها. الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي قادرون على صد الهجمات، لكن التحدي يبقى سياسيًا وإداريًا.
الانسحاب يسحب أحد مبررات هجمات الفصائل، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر