تم تداول مقاطع فيديو تظهر محاربين قدامى بريطانيين من ذوي الإعاقة، تروج لمنتجات رخيصة من الصين، مما أثار جدلاً واسعاً. الأشخاص في هذه المقاطع يظهرون بملامح مشوهة، ويزعمون أنهم تعرضوا لإصابات خطيرة خلال الحروب.
ريموند غيلبرت، أحد المحاربين القدامى، دفع 200 دولار مقابل مجسم خشبي لعلم، لكنه تلقى قطعة خشب عليها صورة مطبوعة وكتابات صينية. غيلبرت وصف استغلال مشاعر الناس عبر استخدام محاربين قدامى من ذوي الإعاقة بأنه أمر مقيت.
إنتاج هذه المقاطع يمكن أن يستغرق دقائق فقط باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يسهل انتشار إعلانات مماثلة على منصات متعددة مثل فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب. ورغم حذف بعض الإعلانات، إلا أن المحتالين يعيدون نشرها، مما يجعل مواجهة هذا النوع من المحتوى تبدو معركة خاسرة، وفقًا للمحامي دانيال فليتشر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر