
بدأت الأزمة في يونيو الماضي عندما تعرض خط الأنابيب الرئيسي للقطع. الموقع أصبح وجهة للسباحة، مما زاد من الضغوط على الموارد المائية.
أراضي المزارعين تضررت نتيجة انقطاع المياه، حيث أكدوا أن هذا الانقطاع أثر على زراعتهم. تحويل المياه تم دون تصريح، حيث أكد الجيش الإسرائيلي ذلك.
المزارعون اتهموا مستوطنين بالمسؤولية عن تحويل المياه، مما زاد من حدة التوتر. المزارعون يتهمون مستوطنين باستخدام السيطرة على الموارد المائية لتقييد النشاط الزراعي.
رويترز وثقت أزمة المياه في أغسطس، مشيرة إلى تصاعد الخلاف بشأن السيطرة على المياه. البركة تقع ضمن ملكية خاصة فلسطينية، وقد أقر بعض المستوطنين بأن المياه تأتي على حساب المزارع.
سعد نمر حاول استعادة إمدادات المياه عبر الإدارة المدنية الإسرائيلية. ما لا يقل عن 160 موقعا ومنشأة للمياه تعرضت لهجمات من مستوطنين.








