
جيبوتي تواجه ضغوطًا إنسانية متزايدة نتيجة الصراع في اليمن. عدد الفارين إلى جيبوتي من اليمن يتزايد، حيث وصل عدة آلاف من الأشخاص إلى أراضيها بعد فرارهم من أعمال العنف. وزير خارجية جيبوتي، عبد القادر عمر، دعا المجتمع الدولي لتكثيف دعمه لجيبوتي.
تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن عدد الوافدين من اليمن قد يصل إلى 10 آلاف شخص، مما يفرض ضغوطًا على المجتمعات المضيفة. جيبوتي لا تستطيع بمفردها تلبية الاحتياجات المتزايدة من المأوى والغذاء والخدمات الأساسية.










