تفرض القوات الإسرائيلية وجودا عسكريا على مساحة تقارب 600 كيلومتر مربع. هذا الوجود يمتد عبر عشرات القرى والبلدات في القنيطرة وأجزاء من ريف درعا الغربي. أقام الجيش الإسرائيلي تسع نقاط عسكرية في المنطقة.
كما هدمت القوات الإسرائيلية 17 منزلا منذ بدء انتشارها. سُجلت 248 حالة اعتقال لسوريين بين 8 ديسمبر 2024 و1 سبتمبر 2026. بعض المعتقلين نُقلوا إلى داخل إسرائيل واحتُجزوا في منشآت مختلفة.
عدد السوريين الذين نُقلوا إلى هذه المراكز تجاوز 60 شخصا. الانتشار العسكري أثر على النشاط الزراعي، حيث يواجه المزارعون صعوبة في الوصول إلى أراضيهم.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر