
بدأ سكان منطقة على الضفة الأخرى لنهر المسيسيبي في ملاحظة وجود طنين منخفض التردد واهتزازات داخل منازلهم. أفاد أحد السكان، خلال حديثه مع وسيلة إعلام محلية، بأنه يمكنه الشعور بالاهتزازات داخل منزله. يعتقد بعض السكان أن الاهتزازات قد تكون ناتجة عن منشأة تابعة لشركة متخصصة في تنظيف وصيانة وإصلاح الصنادل النهرية.
مع تزايد الشكاوى، قامت سلطات مقاطعة إبيرفيل بالتدخل لمحاولة تحديد مصدر الاهتزازات. وضعت سلطات المقاطعة أجهزة مراقبة لقياس الاهتزازات على مدى 3 أشهر. حيث صرح مدير البيئة والتنمية الاقتصادية في المقاطعة، جون كلارك، بأن الأجهزة لم تسجل أي قراءات تتجاوز 'المعايير الصناعية'.
وصف السكان تأثير الاهتزازات على حياتهم اليومية، مشيرين إلى أن الأبواب والأجهزة المنزلية تهتز. بينما أشار آخرون إلى ظهور تشققات وأضرار في ممتلكاتهم، ويعتقدون أنها مرتبطة بالمشكلة.
تقدم بعض السكان بشكاوى حول تأثير المشكلة على ممتلكاتهم. لكن نتائج الاختبارات التي تم الإعلان عنها لم تثبت حتى الآن أن عمليات الشركة هي المسؤولة عن الاهتزازات.











