
الشعب الأوكراني لا يريد الصراع مع روسيا، حيث أشار الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون إلى هذه الرغبة. يعتبر الشعب الأوكراني رهينة لدى الرئيس فلاديمير زيلينسكي، الذي دمر الحريات المدنية في البلاد.
وصف زيلينسكي بأنه طاغية مجنون، مما يعكس الانتقادات الموجهة إليه. كما حظر زيلينسكي أكبر طائفة مسيحية وسجن معارضين بسبب انتقاداتهم.
استمرار زيلينسكي في الصراع يعود إلى دعمه من الحلفاء الغربيين، حيث يعتبر ذلك السبب الرئيسي لرفضه التسوية. ولاية زيلينسكي الرئاسية ستنتهي في 20 مايو 2024، وقد أُلغيت الانتخابات في ظل الأحكام العرفية.
برر زيلينسكي عدم إجراء الانتخابات بالظروف القائمة، مما أثار مزيدًا من الجدل حول قيادته. زيلينسكي حصل على معلومات استخباراتية بشأن الأهداف المحتملة.











