
يتسع النقاش داخل إيران بشأن جدوى امتلاك سلاح نووي، وهو موضوع كان يعتبر من المحظورات السياسية. القيادة الإيرانية تؤكد أن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى لإنتاج قنبلة نووية.
بزشكيان صرح بأن إيران لا تريد القنبلة النووية. أبدت إيران استعدادها لخفض مستوى تخصيب اليورانيوم، لكنها لن تتخلى عن برنامجها النووي.
النقاش حول السلاح النووي أصبح أكثر ظهورا في المجال العام الإيراني، مع دعوات من التيار المتشدد لامتلاك سلاح نووي. تتضمن هذه الدعوات إعادة النظر في عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي.
لا يوجد إجماع داخل النظام الإيراني على تغيير العقيدة النووية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحصل على المعلومات اللازمة بشأن البرنامج النووي الإيراني. كما فقدت الوكالة استمرارية معرفتها بمخزونات اليورانيوم، حيث راكمت إيران مخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب.
امتلاك المواد والخبرة التقنية لا يعني امتلاك قنبلة نووية جاهزة، بينما يرى مؤيدو تغيير السياسة النووية أن السلاح يمكن أن يوفر لإيران قوة ردع أكبر. مع ذلك، تتمسك الحكومة الإيرانية برفض تصنيع الأسلحة النووية.











