فقد هاجم ريدمان،الذي انتخب مؤخرا في المركز التاسع علىقائمة الحزب الديمقراطي المعارض للكنيست، سارة نتنياهو وكتب عنها: “مدمنة كحول عنيفة وعنصرية، ومجرمة مدانة، تتلقى حماية من جهاز الأمن العام (الشاباك) مدى الحياة بملايين الشواقل سنويا على حسابنا”. وكان ريدمان يشير إلى إدانتها عام 2019، كجزء من صفقة إقرار بالذنب بتهمة تلقي رشوة مع استغلال خطأ شخص آخر عمدا. وكجزء من الاتفاق، اعترفت بوقائع لائحة الاتهام المعدلة.
كما هاجم نجل نتنياهو، يائير، واصفا إياه بأنه “وغد عاطل عن العمل، ينشر السم ويستغل الطعام المجاني”.
وجاءت هذه التصريحات في سياق انتقاده لقضية الأمن والحماية الشخصية التي طرحها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.
وكتب ريدمانأن آيزنكوت “لا يحصل على حماية رغم التهديدات التي تحدق بحياته”، وأضاف: “رئيس ديوان سابق، أب مكلوم، مرشح لرئاسة الوزراء، يواجه تهديدات حقيقية لحياته، لا يستحق الحماية!”. وختم قائلا: “إن إسرائيل في العام 2026، نهاية عهد نتنياهو، تضيع وقتها في محاولة للحفاظ على صورتها”. كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن رئيس “الشاباك” دافيد زيني تبنّى توصية استشارية بتأمين الحراسة لسارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأبنائهما مدى الحياة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر